زيد بن رفاعة الهاشمي
293
كتاب الأمثال
هذا آخر ما وجدناه من الأمثال في الكتب الّتي رويناها ، والأمالي الّتي استفدناها ، وقد مرّت بنا أمثال خارجة عن هذه لا أسانيد لنا فيها ولا رواية منّا لها ، فعدلنا عن ذكرها لما كرهنا من أن يجري في عرض المسند غيره فلا ينماز عنه ، وفيما ذكرناه كفاية للمتعلّم وإرشاد للمتفهّم إن شاء الله تعالى وبه الثّقة . فرغ « 1 » من تحريره العبد الضّعيف الفقير إلى رحمة الله تعالى - أبو الوفاء محمد بن أحمد بن البسّاك وفّقه الله توفيق السالكين ، وأراه طريق الصّالحين الّذي بلغوا به مقام الأولياء الصّادقين ، وتفرّدوا بالله عن المخلوقين ، واستغنوا عن مخالطة من دونهم من الجاهلين الغافلين ، حامدا لله وشاكرا ، ومصلّيا على نبيّه وآله أوّلا وآخرا ، صلاة لم أجد لها حاصرا ، وغفر لهم بمنّه ولمن قال آمين ، في النّصف من شعبان سنة أربع وسبعين وخمس مائة والحمد لله رب العالمين والصّلاة على محمّد خير خلقه وآله أجمعين . * * * تم يوم السادس والعشرين من ربيع الأول والحمد لله تعالى شأنه
--> ( 1 ) بهامش الأصل : وقعت المقابلة في نصف شعبان سنة أربع وسبعين وخمس مائة .